الكومبس – فالون: تنظر محكمة فالون هذه الأيام في قضية مروّج يبلغ من العمر 19 عاماً، يُحاكم بتهمة التسبّب في وفاة الفتاة القاصر "مولي" ذات الـ14 عاماً، التي فارقت الحياة بعد تناولها أقراص الترامادول خلال حفلة في عام 2023.
وكانت مولي وصديقتها قد اشترتا المخدر من الشاب، وبعد أن لم تشعر مولي بأي تأثير فوري، قررت تناول المزيد من الحبوب. وفي اليوم التالي، لم تستيقظ مولي من نومها، لتُكتشف جثتها داخل سريرها في منزل العائلة.
وفي حين بدأت محاكمة الشاب الأسبوع الماضي، يأمل والدا الفتاة في تحقيق قدر من العدالة.
وقالت والدة مولي، مالين جنوسبليوس: "إذا أُدين، فسأشعر أن ما حدث قد أدى على الأقل إلى شيء جيد"، مضيفة: "من الواضح بالنسبة لنا أن مولي وصديقتها لم تكونا تدركان على الإطلاق خطورة هذه الأقراص، بحكم سنّهما الصغيرة".
مشاعر متضاربة أثناء المحاكمة
وقال والد الفتاة، يوهان جنوسبليوس: "عاطفياً، الأمر صعب جداً، خصوصاً عندما نُسترجع تفاصيل حياتها قبل الوفاة، لكنه مريح بعض الشيء أن القضية تُنظر أخيراً أمام القضاء".
ويتّهم الادعاء العام الشاب، الذي كان عمره 18 عاماً وقت الجريمة، بارتكاب جريمة "القتل غير العمد المشدد" (grovt vållande till annans död). بينما يرى محامي الدفاع أن مولي هي من اختارت تناول الأقراص وكان يجب أن تدرك خطورتها، إلا أن الادعاء يرى أن صغر سن الفتاة يمنعها من اتخاذ قرارات مدروسة أو تقدير المخاطر.
سابقة قضائية قد تؤثر على الحكم










