في نيسان/أبريل من العام الماضي، ألقي القبض على فتاة في العشرينات من عمرها في ستوكهولم للاشتباه في محاولتها القتل.
وبعد ذلك بوقت قصير، وتحديداً في 10 أيار/مايو، تم إطلاق سراح الفتاة عندما تم اكتشاف أن المعتقلة هي الأخت التوأم لصاحبة الجريمة.
ولكن بعد يوم واحد فقط من إطلاق سراحها، تم القبض عليها مرة أخرى للاشتباه في ارتكابها نفس الجريمة. ثم تم إطلاق سراحها مرة أخرى.
تم الإبلاغ عن الحادث من قبل الفتاة ومحاميها. ويبدو، من بين أمور أخرى، أن المدعي العام، الذي قاد القضية، لم يطلب توقيفاً جديداً بعد الإفراج عن المرأة في المرة الأولى.










