كشف تقرير للتلفزيون السويدي SVT عن وجود فتاة قاصر حامل في منزل للرعاية في مقاطعة فيرملاند Värmland بالسويد، وتشتبه السلطات بأن أحد الموظفين قد أقام علاقة جنسية معها. وعلى الرغم من الشكوك المحيطة بتصرف الموظف وانتهاكه لمعايير الرعاية، قررت الإدارة عدم بدء تحقيق أو الإبلاغ عن الحادثة.
تم اكتشاف الواقعة الصادمة للفتاة البالغة من العمر 17 عاماً في الشتاء الماضي، حيث كانت تقيم في منزل رعاية تابع للبلدية في فيرملاند وأصبحت حامل من أحد الموظفين الذي يكبرها بـ 25 عاماً. وعندما كُشف الأمر، قدم الموظف استقالته على الفور.
بدورها أعربت إليزابيث داهلين، محامية الأطفال في السويد، عن استيائها الشديد من قرار الإدارة بعدم بدء أي تحقيق في الحادثة. وقالت: "عندما يوجد حتى شك بسيط في وقوع سلوك غير لائق أو اعتداء جنسي أو تحرش جنسي، يجب إجراء تحقيق جاد في الموضوع. أي إجراء آخر غير مقبول".
وكانت الإدارة قد اختارت عدم بدء أي تحقيق في الحادث بالرغم من أن العلاقة الجنسية تعتبر اغتصاباً، حيث كانت الفتاة في موقف تعتمد فيه على الرجل. ولم يبدأ التحقيق، المعروف باسم تحقيق "ليكس سارة Lex Sarah"، إلا بعد أن طرح التلفزيون السويدي أسئلة لاذعة حول الطريقة التي تم التعامل بها مع الحادث. ولكن المسؤولين رفضوا المشاركة في مقابلة لشرح أسباب التكتم عن الموضوع.










