توقفت حركة الطيران في مطار ترولهاتان السويدي، بعد أن تمكن عدد من النشطاء من التسلل إلى داخل المطار، ما تسبب في حالة من الفوضى وإيقاف رحلة جوية كانت متجهة إلى العاصمة ستوكهولم.
وقال هاكان يوهانسون، المسؤول الأمني في مطار «d,j,f,vd ستالباكا»، في تصريح لصحيفة Aftonbladet: «لا أعلم كيف حدث ذلك، لكنهم تمكنوا من الدخول إلى داخل السياج».
وقد استُدعيت الشرطة إلى الموقع، في حين لم يتمكن الطائرة المخصصة لنقل ركاب من ضمنهم عائلات مع أطفال من الإقلاع، بسبب الحادث. وأضاف يوهانسون: «إنها طائرة تقل عائلات وأطفالاً، وأرى أن ما حدث أمر مستهجن للغاية».
وتبنت منظمة «أعدوا الأراضي الرطبة» (Återställ Våtmarker) مسؤولية العملية، مؤكدة في بيان أن اثنين من نشطائها اقتحموا المطار وتوجها نحو طائرة مغادرة لتسليم رسالة إلى الطيار والركاب.










