فيلم "فرحة" مستلهم من قصة حقيقية لفتاة تحمل الاسم ذاته (فرحة) عاشت خلال أربعينيات القرن العشرين، قبل النكبة، في إحدى قرى فلسطين، وكانت تحلم بالانتقال إلى المدينة ودخول المدرسة، وبعد محاولات مضنية مع والدها وافق وتخلى عن العادات السائدة التي تستدعي زواج الفتاة في أقرب فرصة. ولكن تلك السعادة لم تستمر سوى يومٍ واحدٍ، وبعده مباشرة بدأت أحداث النكبة الفلسطينية (عام 1948).
وتزامنا مع اليوم العالمي للمرأة و بدعوة من سفارة دولة فلسطين وبالتعاون مع شركة ليكا فيلم السويدية ، عرض فيلم فرحة لمخرجته الفلسطينية دارين سلام، في العاصمة استوكهولم، وسط حضور من ابناء الجالية العربية والفلسطينية ، وشخصيات اعتبارية سويدية. الفليم يعرض قصة القليل ممن عاصرو نكبة عام ١٩٤٨.
تعرض فليم فرحة مؤخرا ، الى موجة هجمات من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلي، بعد عرضه في دور السينما العالمية.

لكون الفيلم يتناول قصة النكبة الفلسطينية ١٩٤٨ من خلال شخصية فرحة ،بطلة الفليم، التي تشهد تفاصيل تلك الحقبة، حينما هاجم العصابات الاسرائلية قريتها ، مما تسبب في مقتل وتهجير سكانها.











