تضمن اليوم الثاني من مهرجان مالمو الثاني عشر للسينما العربية (الخميس 5 مايو) أنشطة متنوعة من عروض وندوات واجتماعات مهنية، شهدت جميعها حضورًا موسعًا من جمهور مدينة مالمو وضيوف المهرجان من صناع السينما العربية وإعلاميها ونقادها
أحداث اليوم انطلقت مبكرًا بافتتاح النسخة الثامنة من أيام مالمو لصناعة السينما، ذراع الصناعة الخاص بالمهرجان، وذلك عبر جلسة حوار مفتوح مع عبد الله آل عياف القحطاني، الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام السعودية، أدارها الناقد أحمد شوقي واستعرض فيها آل عياف استراتيجيات الهيئة وأهم أهدافها ومشروعاتها الداعمة للسينما السعودية ضيف شرف مهرجان مالمو

بالتزامن مع الندوة، بدأت جلسات تقديم المشروعات المشاركة في أيام الصناعة والمتنافسة على جوائزها القيمة، فشهد اليوم تقديم خمسة مشروعات أفلام روائية في مرحلة التطوير يليها ثلاثة مشروعات أفلام وثائقية في مرحلة التطوير
واستكملت أيام الصناعة جلساتها النقاشية عبر جلستين: الأولى بعنوان "لماذا من المهم أن نصنع أفلامًا؟" تحدث فيها المنتجة السعودية رؤى المدني، المخرج والكاتب اللبناني خالد رمضان، والمنتج السويدي مارتن بيرسون، وأدارتها الناقدة والمبرمجة السويدية برنيلا فرايكولم. أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان "سينماتك: الواقع الجديد"، أدارها عدلي توما الرئيس التنفيذي لجيمناي أفريكا، وتحدث فيها مدير مهرجان الجونة انتشال التميمي، المنتج المصري شريف مندور، والخبيرة السويدية رانهيلد إي كيه
في نفس الوقت شهدت سينما بانورا حضورًا كبيرًا من الجمهور الذي جاء لمتابعة برنامج ثري من أحدث إنتاجات السينما العربية، في يوم شهد عرض 12 فيلمًا طويلًا ومجموعة من الأفلام القصيرة. فمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة عُرضت أفلام "سولا" للجزائري صلاح إسعاد، "فرحة" للأردنية دارين سلّام"، و"أطياف" للتونسي مهدي الهميلي. ومن مسابقة الأفلام الوثائقية عُرضت أفلام "فياسكو" للبناني نيكولا خوري، "كباتن الزعتري" للمصري علي العربي، و"المعلقات" للمغربية مريم أدو









