صادف اليوم العالمي للشاي 21 من مايو/ أيار، وهنا تبرز مسألة تواجه محبي هذا المشروب الدافئ في جميع أنحاء العالم وتثير الجدل بينهم وهي "متى يجب أن نضيف الحليب إلى الشاي؟". حسناً، تشير العديد من الأدلة العلمية إلى أن التوقيت قد يكون حاسماً لتجربة الشرب الكاملة.
يطرح البروفيسور "آلان ماكي" من جامعة ليدز نظرية جديدة وجذابة، يقول فيها أنه يجب أن يُضاف الحليب قبل الماء المغلي. ويدعم ماكي هذا الادعاء بالأبحاث التي تظهر أن ترتيب إضافة المكونات يمكن أن يحسن مذاق الشاي، خاصةً في المناطق التي تعاني من "الماء العسر".
ووفقاً لماكي، يساعد وضع الحليب أولاً في التصدي للماء العسر، حيث تقلل البروتينات الموجودة في الحليب من المحتوى المعدني للماء، وتضفي نكهةً معززةً للشاي، خاصةً في حالة استخدام الماء العسر. ويقول ماكي: «يتم إنتاج النكهة عموماً من خلال المركبات المختلفة في الشاي، بما في ذلك المادة المعروفة بالعفص، التي تعطي الشاي نكهته اللاذعة».
ويؤكد البروفيسور أن إضافة الحليب أولاً يمنع تحول العفص إلى حالة صلبة قبل أن يتمكن من تطوير النكهة بشكل صحيح. هذه الطريقة تسمح للبروتينات في الحليب بالتقاط العفص والمعادن الأخرى في الماء، وتحافظ على سيولتها، مما يؤدي إلى تعزيز النكهة.
السويد وشرب الشاي
تعتبر السويد إحدى الدول المستهلكة للشاي. وعلى الرغم من أن الشاي ليس المشروب الأساسي في الثقافة السويدية، إلا أنه يحظى بشعبية كبيرة ويتم استهلاكه بشكل واسع في البلاد.










