أجرت صحيفة أفتونبلادت Aftonbladet السويدية تحقيقاً صحفياً حول نقص العاملين في SOS Alarm (شركة سويدية مملوكة للقطاع العام مسؤولة عن رقم الطوارئ 112 في السويد)، كشفت من خلاله أن ما لا يقل عن 30 عامل في الشركة في أجزاء مختلفة من البلاد قدموا استقالاتهم خلال الخريف، حيث يعاني رقم الطوارئ من نقصٍ شديد في الموظفين.
وبحسب إحدى الموظفات اللواتي فضّلن عدم الكشف عن اسمهن: "خلال الأسبوع الماضي كان وسطي زمن الانتظار المتوقع حوالي دقيقتين، وهي مسألة يمكن أن تعني حياة أو موت أحدهم"، حيث تراوحت أوقات الاستجابة بين 30 ثانية إلى أربع دقائق في الحالات القصوى منذ انتشار الوباء. علماً أنه وبحسب اتفاق الشركة مع الدولة، لا ينبغي لأحد أن ينتظر أكثر من 30 ثانية للرد.










