اكتر-أخبار السويد: طالب رئيس حزب المحافظين، أولف كريسترسون، بحماية المعلمين في السويد وإظهار الدعم لهم، وذلك على خلفية مقتل المدرس الفرنسي، صمويل باتي، ذبحاً بعد عرضه رسوم مسيئة للنبي محمد على طلابه.
وقال كريسترسون إن عملية الاغتيال تشير إلى درجة الخطورة التي قد يواجهها المعلمون، ليس فقط من خلال العنف والتهديدات التي يمارسها بحقهم طلاب ينتمون غالباً للعصابات الإجرامية، وإنما أيضاً من قبل أشخاص متعصبين دينياً، ما يجعلهم عرضة للجرائم إرهابية".
وأضاف: "السويد لم تسلم من ذلك أيضاً، فاليوم تشهد نقابات المعلمين على انعدام الأمن الذي يشعر به المعلمون، ونقص الدعم الذي يقدمه المجتمع لهم".
يعتقد كريسترسون أن المعلمين لا يشعرون بالأمان خاصة عند تعليم الأطفال حرية التعبير، ما اعتبره تهديداً للديمقراطية في السويد، وللعالم الحر بأسره.










