أوصت لجنة تحقيق حكومية سويدية بإلغاء قاعدة "50 كرونة" المتعلقة بعلاج الأسنان الطارئ لطالبي اللجوء، واقترحت فرض التكاليف الكاملة على ذوي الدخل الجيد منهم.
تأتي هذه التوصية ضمن ما وصفه وزير الصحة السويدي، ياكوب فورسميد، بأنه "أكبر إصلاح لرعاية الأسنان في أكثر من 20 عاماً". ومن المتوقع أن تكلف الحكومة بين 3.4 و4.5 مليار كرونة سنوياً إذا تم تنفيذ الاقتراح.
خلال مؤتمر صحفي، قال رئيس اللجنة، مارتن فارنستين، إن تطبيق النظام الجديد قد يؤثر سلباً على صحة الأسنان لطالبي اللجوء، حيث ستؤدي إزالة قاعدة "50 كرونة" إلى تقليل استهلاكهم للعناية السنية، مما قد يؤدي إلى تدهور صحتهم الفموية.
وأكد فارنستين: "نتوقع أن يستهلك الأفراد المتأثرون خدمات رعاية الأسنان بدرجة أقل، مما سيؤدي إلى تدهور صحتهم". وعبّر عن قلقه من أن النظام البديل سيتطلب تكاليف إدارية أعلى من النظام الحالي.

على الرغم من هذه التحذيرات، أشار فورسميد إلى أن الحكومة مصممة على المضي قدماً في إلغاء هذه القاعدة الخاصة لطالبي اللجوء. وذكر: "نحن ملتزمون بإزالة هذه القواعد الخاصة كما هو منصوص عليه في اتفاقية تيدو، وسنقوم بإعداد التشريع اللازم لذلك".
تتعلق اتفاقية تيدو بالاتفاق الذي أبرم بين الأحزاب الحكومية الثلاثة وحزب السويد الديمقراطي اليميني المتطرف لدعم الحكومة بعد الانتخابات العامة في 2022.
طلب من اللجنة تقييم كيفية إزالة قاعدة الـ50 كرونة دون انتهاك لوائح الاتحاد الأوروبي المتعلقة بمعاملة طالبي اللجوء. وشرح فارنستين أن الهدف هو إيجاد نظام أكثر عدلاً يفرض على القادرين دفع تكاليف علاج الأسنان مثل المواطنين السويديين.










