نادراً ما يواجه الطلاب المتفوقون التحديات اللازمة التي تدفع بهم إلى الأمام. الأمر الذي يؤدي إلى فقدانهم الحافز للمثابرة، واكتساب نظرة مستقبلية سلبية تؤدي بهم إلى الفشل.
وفي هذا الصدد، استعرضت هيئة التفتيش المدرسية طريقة عمل 29 مدرسة في الدولة لضمان حفاظ الطلاب المتفوقين في السنة الرابعة على أدائهم الدراسي العالي وتحقيق إمكاناتهم الكاملة. ووجدت أنه في غالبية المدارس التي تمت زيارتها، والتي بلغ عددها 24 مدرسة، يتم إهمال الطلاب المتفوقين على حساب أولئك الذين يحتاجون دعماً في دراستهم.
هذا وكشفت هيئة التفتيش عن وجود حالة من عدم اليقين لدى العديد من المدارس فيما يتعلق بضرورة وضع المزيد من التحديات للطلاب المتفوقين.
وفي هذا السياق، تقول مديرة المشروع، أولريكا روزينجرين، إن السبب في تراجع العديد من طلاب السنة الرابعة لا يعود إلى مواجهتهم صعوبات في التعلم، بل إلى التقليل من شأنهم.
مضيعة للموارد
لفتت إدارة التفتيش المدرسي، في تقريرها، النظر إلى مشكلة هدر الموارد في حال استمر الأمر على هذا المنوال. حيث تقول أولريكا روزينجرين أنه إذا لم يُسمح لجميع الطلاب بالتطور إلى أقصى حد ممكن، فسيكون الأمر عبارة عن مضيعة لموارد المجتمع. وستكون نتيجته توقف الطلاب عن الأداء وتحوّلهم إلى أشخاص لا نفع لهم في المجتمع.










