اكتر-أخبار السويد: ما زال ملف العصابات الإجرامية أحد أهم الملفات الشائكة في السويد، والتي باتت تؤرق كافة السياسيين في السلطة اليوم.
حيث شدد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين في منشور له على صفحته الرسمية على فيسبوك، على ضرورة التصدي للعصابات الإجرامية وضمان حماية شباب اليوم من أن يصبحوا مجرمي الغد. "لا ينبغي لأي مراهق أن يرى الجريمة مستقبله."
وذكر لوفين في منشوره بعض الإجراءات الجديدة التي اتخذت في مواجهة تصاعد وتيرة الجريمة، فكتب، "اتخذت الحكومة زمام المبادرة لتشديد أكثر من 50 عقوبة وإدراج 20 تصنيفًا جنائيًا جديدًا. وسنواصل تشديد العقوبات عند الحاجة مع منح الشرطة صلاحيات التنصت على التطبيقات التي يستخدمها المجرمون وتوسيع إمكانية المراقبة بالكاميرات."
وأشار لوفين أيضًا إلى جهود الحكومة وحرصها على توظيف عناصر شرطة جديدة، حتى بلغ عددهم 21 ألف ضابط شرطة، مؤكدًا على أن الحكومة ما زالت تسعى إلى تحقيق هدف توظيف 10 آلاف موظف إضافي بحلول العام 2024.
ولم يغفل لوفين عن ذكر دور المجتمع بأكمله من أخصائيين اجتماعيين ومدرسين ومدربي كرة القدم وموظفي المدارس وحتى الجيران، في دعم المراهق وتوجيهه.
أما في ما يتعلق لوفين العام المقبل، فشدد لوفين على أن الحكومة وأطراف التعاون ستستثمر في هيئة الشرطة ودائرة السجون والمراقبة السويدية، لإنجاز مشاريع توسعية في عدة مواقع.










