يعتقد رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، أن لجنة كورونا تبالغ في وصف تأخر الحكومة في إجراء الاختبارات على نطاق واسع في السويد.
حيث كانت اللجنة قد وجهت خلال الأسبوع الماضي انتقادات لاذعة إلى تعامل الحكومة مع الوباء، معتبرةً أنها تأخرت في التعاطي معه، خصوصاً خلال الموجة الأولى في ربيع عام 2020.
وبحسب تقرير اللجنة فأن الاستعداد الحكومي لم يفلح في وقف انتشار العدوى، وكان دون المستوى المطلوب، وفوق ذلك، استغرق الأمر إلى ما بعد الموجة الأولى لإجراء اختبارات واسعة النطاق.
ووصفت اللجنة عمل الحكومة في ذلك الوقت بالفشل، لأن بناء القدرة على إجراء الاختبارات استغرق وقتاً طويلاً.

أعضاء لجنة كورونا
بدوره، أكد لوفين أن استخدام تعبير فشل، يترك انطباعاً وكأن المجتمع كله ينهار، وهذا ليس صحيحاً. لأن الفشل كلمة قوية.










