اتُّهم أحد نجوم كرة القدم المعروفين والنشطين في المنتخب بغسيل الأموال، حيث يشتبه بقيام اللاعب بإرسال أموال غير قانونية عبر حسابه المصرفي. والذي بدوره نفى ارتكابه أي شيء من ذلك.
وفي كانون الثاني/ يناير 2018 ، وصل مبلغ 150 ألف كرونة سويدية إلى حساب لاعب كرة القدم، وهو مبلغ وزعه بعد ذلك على ثمانية أشخاص آخرين في نفس اليوم. وتشتبه السلطات في أن الأموال جزء من عملية احتيال أكبر بما يقرب من مليوني كرونة.
من ناحيته يدعي اللاعب كرة، والذي يتمتع له صيت كبير في المنتخب السويدي، أن صديقاً له ربح المال عند المراهنة، وهو قام بمساعدته فقط في إرسال الأموال. إلا أنه لم يرد أن يذكر من حصل عليها. ويقول اللاعب إن الشخص كان صديقاً ولكنه لم يعد كذلك الآن.
وقال اللاعب في استجواب الشرطة: «طلب مني أحد الأصدقاء استلام الأموال ثم إرسالها إلى أرقام معينة، لم أكن أعرف الأشخاص الذين أرسلت إليهم». وبحسب ادعائه لم يقم بالتأكد من الأرقام التي أرسل إليها.
هذا ووصل طلب الاستدعاء إلى محكمة المقاطعة في 19 ديسمبر/ كانون الأول، وأصبح لاعب كرة القدم متهماً بغسيل الأموال مع شخصين آخرين، حيث يُشتبه في قيام أحدهم بغسيل الأموال بشكل خطير. ويطلب المدعي العام عقوبةً مع وقف التنفيذ وغرامة بحق اللاعب.










