في إطار تفاعلها مع حقيقة أن منفذ جريمة الطعن في أسبوع "الميدالين" السياسي كان يخطط لقتل زعيمة حزب الوسط آني لوف، اعتبرت وزيرة الخارجية آن ليندي أن قناة ريكس Riks على شبكة الويب (وهي قناة خاصة بحزب الـ SD) قد صوّرت آني لوف كشيطان. وتسبب كلام ليندي هذا في رد فعل قوي لدى العديد من قادة حزب ديمقراطيو السويد SD.
وفي حديث لها لصحيفة أفتونبلادت السويدية، قالت ليندي: "يجب على جميع السياسيين توخي الحذر بشأن هذا، لقد رأينا في بلدان أخرى ما يؤدي إليه هذا النوع من شيطنة الناس والسياسيين".
وعبر تغريدة لها على تويتر يوم أمس قالت وزيرة الخارجية: "القوى اليمينية المتطرفة" أشعلت الكراهية ضدّ لوف.
ولدى سؤالها هل تقصدين أن ديمقراطيو السويد هم المسؤولون عن هذا؟ أجابت: "هذا السلوك يؤثر على الناس بتصرفاتهم، لقد رأينا ذلك في عدة بلدان أخرى، لقد رأينا في الولايات المتحدة ما أدى إليه خطاب ترامب التهديدي، وآمل حقاً أن نتمكن من وضع حد لذلك".
كما وجهت وزيرة المناخ والبيئة أنيكا ستراندهل انتقادات إلى أعضاء حزب ديقراطيو السويد، وكتبت في موقعها على تويتر: "لقد اضطهد قسم الاتصالات في Sd وشيطن آني لوف بطريقة مثيرة للاشمئزاز تماماً" وفق قولها.










