خلال الأسابيع الأخيرة، ازداد عدد السويديين الذين أصيبوا ببكتيريا "كامبيلوباكتر" بشكل ملحوظ، مما أدى إلى معاناتهم من إسهال مختلط بالدم، حمى وقيء. وتُعزى هذه الحالات بشكل رئيسي إلى التعامل الخاطئ مع الدجاج النيء، حسبما أفادت به أنيت هانسن، المحققة في هيئة الصحة العامة السويدية.
أرقام مقلقة
خلال أشهر الشتاء والربيع، يصاب عادة حوالي 30 شخصاً ببكتيريا "كامبيلوباكتر". لكن في الأسبوع الأخير من يوليو هذا العام، ارتفع العدد إلى 210 حالات. وأكدت أنيت هانسن أن الدجاج النيء يمثل المصدر الرئيسي للعدوى.
أهمية النظافة في المطبخ
حتى لو تم طهي الدجاج بشكل صحيح وتعرضه للحرارة الكافية، يمكن أن تحدث العدوى بطرق أخرى. قد يحدث ذلك عند استخدام نفس لوح التقطيع للدجاج النيء والخضروات دون تنظيفه جيداً.
وتتضمن مصادر العدوى الأخرى المياه الملوثة، مياه الاستحمام الملوثة، أو الاتصال بالحيوانات.










