تتبادل الحكومة السويدية والمعارضة الانتقادات حول أزمة الرعاية الصحية. فقد اتهمت رئيسة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، ماغدالينا أندرسون، الحكومة بتفاقم أزمة الرعاية الصحية من خلال تخفيض الضرائب بدلاً من التركيز على تحسين النظام الصحي. في المقابل، نفى رئيس الوزراء أولف كريسترشون هذه المزاعم، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على تقليل فترات انتظار المرضى.
موقف الاشتراكيين الديمقراطيين حول أزمة الرعاية الصحية:
أشارت ماغدالينا أندرسون إلى أن السويد قد تشهد نقصاً كبيراً في عدد موظفي الرعاية الصحية بنهاية العام الجاري، حيث توقعت أن يكون هناك آلاف الموظفين أقل. وألقت باللوم على سياسة تخفيض الضرائب التي تبنتها الحكومة لصالح الأثرياء على حساب الاستثمار في الرعاية الصحية. وقالت: "هذا هو نتيجة اختيار أولف كريسترشون خفض الضرائب لنفسه ولأصحاب الدخل العالي بدلاً من دعم الرعاية الصحية."

FotoClaudio Bresciani/TT
عندما سألت أندرسون كريسترشون عن رأيه حول وجود أزمة صحية في السويد، رد رئيس الوزراء بحذر قائلاً: "علينا أن نكون حذرين في استخدام الكلمات." وأوضح أن أزمة الرعاية الصحية كانت في ذروتها أثناء جائحة كورونا، عندما كانت جميع الأسرة مشغولة، أما الآن فهناك نظام صحي جيد لكنه يعاني من بعض النواقص. وأضاف أن الحكومة تعمل على حل هذه المشاكل.











