"أكتر" السويد بالعربي... نشرت صحيفة Svenska Dagbladet مقالاً بعنوان: «خطر ضئيل أن تهاجم روسيا السويد إن انضمّت»، التقت فيه بمحللين سياسيين، أحدهما أمريكي والآخر بريطاني، واللذين اعتبرا أنّ الوقت الحالي هو الأنسب لانضمام السويد للناتو، وأنّ خطر هجوم روسيا على السويد حال انضمامها للناتو ضئيل. إليكم أبرز ما جاء في المقال:
خطر ضئيل أن تهاجم روسيا السويد إن انضمّت
وفقاً لتشارلز كوبتشان، بروفسور العلاقات الدولية في جامعة جورجتاون الأمريكية: «من الواضح أنّ الغزو الروسي لأوكرانيا يزيد من خطر العدوان الروسي في أجزاء أخرى من أوروبا، ويشير إلى أنّ روسيا تعود إلى مواقف أكثر عدوانية كنّا نظنّها من التاريخ. يخلق هذا مخاوف مبررة في بلدان مثل السويد. من المعقول تماماً أن تنتشر الحرب».
كما ألمح كوبتشان إلى سيناريو تهاجم فيه روسيا قوافل الأسلحة في طريقها إلى أوكرانيا من رومانيا أو بولندا. وفي حال حدوث مثل هذا الهجوم، سيتطلّب التدخل من حلف الناتو بموجب المادة ٥، الأمر الذي سيزيد التوتر.
وفقاً لكوبتشان، فالتحذيرات الروسية من انضمام السويد لن تكون عدوانية كثيراً، فهو يرى بأنّه من المحتمل أن تضع روسيا سفناً أكثر وطائرات أكثف في بحر البلطيق، وأن تكون الهجمات الإلكترونية أكثر تواتراً.
لكنّ كوبشان يرى بأنّ السويد ستتصالح أكثر مع هويتها الوطنية عند انضمامها للناتو، فهي ستترك مبدأ الحياد. ويقول بأنّ الباب كان دائماً مفتوحاً لدول مثل السويد وفنلندا الذين استوفوا معظم متطلبات العضوية، ولهذا لن يكون هناك مجال لعدم قبولهم.
كما قال كوبشان بأنّ الناتو لم يستخدم المادة الخامسة طوال الحرب الباردة، ولهذا هي مادة رادعة. وأنّ ذلك سيرسل رسالة لروسيا بأنّها لم تضعف الناتو بل قوته.











