رشحت صحيفة أفتونبلادت الطفلة ليا البالغة من العمر 9 سنوات لجائزة الشجاعة لإنقاذها طفلة من الغرق في مسبح على عمق مترين.
وقعت الحادثة يوم 20 أكتوبر/ تشرين الأول، عندما كانت ليا من مدينة لاندسكرونا في المسبح مع جدها وجدتها وأختها الصغيرة وابنة عمها البالغة من العمر ثلاث سنوات.
بعد أن سبح الأطفال لمدة ساعة، أخذوا استراحة لتناول الطعام، وبعد ذلك ذهبت ليا وابنة عمها إلى المرحاض.
خرجت ابنة عم ليا قبل ليا من المرحاض وقفزت في المسبح، لكنها نسيت أنها خلعت سترة النجاة أثناء الطعام. عندما خرجت ليا وجدت ابنة عمها غارقة في مسبح على عمق مترين.

قفزت ليا في المسبح دون تردد وغاصت على عمق مترين. أمسكت بذراع ابنة عمها وحركت ساقيها جاهدة في الوقت ذاته للخروج إلى السطح.
عندما وصلت ليا إلى بر الأمان شعرت بالراحة. وقالت ليا للصحيفة: "كان الأمر صعباً، وكان وزن ابنة عمي ثقيلاً".











