كشفت البيانات عن أن العديد من المستأجرين قد غادروا السويد منذ سنوات عدة، لكنهم احتفظوا بعقود الإيجار الخاصة بهم وقاموا بتأجيرها بالسوق السوداء. لهذا السبب، تتعاون شركة الإسكان غير الربحية Familjebostäder الآن مع مصلحة الضرائب السويدية Skatteverket للتخلص من المستأجرين الذين هاجروا ولكنهم لم يلغوا عقود الإيجار. وحتى الآن، تم إلغاء عقود أحد عشر مستأجراً، ليتبين أن بعضهم غادر السويد منذ عشرات السنوات!
وفي بعض الحالات، هاجر المستأجرون إلى الولايات المتحدة واليابان والنرويج والعراق وغيرها من الدول ، دون إنهاء عقودهم السكنية داخل السويد. وفي العديد من الحالات، تم تأجير الشقق من الباطن (التأجير لطرف ثالث) بشكل غير قانوني لسنوات عدة.
في إحدى الحالات، هاجر شخص من بلدية Tyresö في ستوكهولم إلى طوكيو وأجّر شقته بشكل غير قانوني لمدة 13 عاماً.
ولمعالجة مشكلة المستأجرين الذين يهاجرون ويحتفظون بشققهم، نفذت شركة Familjebostäder مشروعاً تجريبياً في منطقة Rinkeby باستوكهولم، وهي المنطقة التي تضم الشركة فيها أكبر عدد من المستأجرين. وأرسلت الشركة عبر المشروع معلومات حول ما يقارب 2600 مستأجر إلى مصلحة الضرائب السويدية.
بدورها، استخدمت مصلحة الضرائب السويدية أرقام الضمان الاجتماعي وأرقام الشقق لمعرفة ما إذا كان المستأجر موجوداً في شقته أو هاجر.










