يعاني ما يقرب من ثلاثة أرباع شركات الاستيراد السويدية (73%) من مشاكل كبرى في سلاسل التوريد الخاصة بها وفقاً لمسحٍ أجراه اتحاد الشركات السويدية، حيث ظهرت التأخيرات والزيادات الحادة في الأسعار كمشكلة رئيسية جديدة.
قالت رئيسة الشؤون الدولية في اتحاد الشركات السويدية Svenskt Näringsliv، آنا ستيلينجر Anna Stellinger، أن الوضع صعبٌ للغاية ووصفته بـ "العاصفة" مؤكدةً أن "هناك مشاكل وستظل موجودة مع سلاسل التوريد... من الصعب للغاية على الشركات التعامل مع هذا الوضع، هناك أشياء كثيرة تحدث".
وتعد الإغلاقات المرتبطة بجائحة كورونا، وليس أقله في الصين، عاملاً رئيسياً يستمر في تقويض عمليات الإنتاج وإغلاق الموانئ، بالإضافة إلى عامل آخر سمي بفوضى حاويات النقل.
وقالت ستيلينجر "أولاً، لم يكن لدينا حاويات مطلقاً، والآن بات منها الكثير جداً ببعض الأماكن لكن لا يمكن تفريغها ببعض المعابر... كما أن النقص في أشباه الموصلات لا يزال قائماً، بما في ذلك في صناعة السيارات".
فالطاقة الإنتاجية لصناعة أشباه الموصلات ليست كافية لتلبية الطلب المتزايد مع موجة الرقمنة والأتمتة والكهربة التي تجري بالتوازي مع إغلاقات الجائحة.
ووفقاً لستيلينجر فإن لمسألة أزمة أشباه الموصلات بعداً جيوسياسي، حيث يرتكز الجزء الكبير من إنتاجها في تايوان.

رئيسة الشؤون الدولية في اتحاد الشركات السويدية Svenskt Näringsliv، آنا ستيلينجر Anna Stellinger
التأخير وارتفاع الأسعار
علاوة على ما سبق، يعاني المستورون من مشاكل كبرى جراء ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وأوروبياً، وقد أدى ذلك لإغلاق عدة مصانع في الصين بعدما توقف إنتاجها عن أن يكون مربحاً، كما يوجد عنصر أساسي آخر يتمثل بنقص القوى العاملة ذات المهارات المحددة، بما في ذلك مثلاً السائقين ضمن صناعة النقل في المملكة المتحدة وألمانيا.












