كشفت مصادر لصحيفة أفتونبلادت السويدية أن التفجيران الأخيران اللذان وقعا في ستوكهولم هما فصل جديد من فصول الصراع القائم بين العصابات الإجرامية في العاصمة.
ووفق الصحيفة، فإن التفجير الذي استهدف المنزل في هيسيلبي الليلة الماضية كان نتيجة الصراع بين عصابة ما يسمى بالـ «الثعلب الكردي» وعصابة أخرى تدعى عصابة «اليوناني».
وحسب المصدر، فإن المنزل الذي حصل فيه التفجير هو منزل لأقارب مغني راب كان قد دعم عبر أغانيه رافا ماجد المعروف باسم «الثعلب الكردي» علناً.
وفي حديثه، قال المصدر للصحيفة: «يتصاعد الصراع بشكل كبير ولا يبدو أن أي من أقارب أعضاء العصابات بأمان».
هذا وعانت العاصمة من جرائم العنف خطيرة بسبب الصراع الدائر ما بين العصابات الإجرامية خلال الآونة الأخيرة.










