دعت مصلحة الضرائب السويدية نحو 500 ألف شخص في البلاد إلى عدم إغفال بند مهم في إقرارهم الضريبي لهذا العام. وتخص الدعوة الأفراد الذين باعوا أو استردوا أسهماً أو أوراقاً مالية مثل الصناديق الاستثمارية والسندات خلال العام الماضي.
وأكدت المصلحة، في بيان جديد، ضرورة إدراج هذه المعاملات في الإقرار الضريبي، مشيرة إلى أن ذلك يشمل أيضاً من قاموا ببيع أو استبدال أو استخدام العملات الرقمية كوسيلة للدفع.
التوصية: تقديم الإقرار إلكترونياً
في العادة، ترسل البنوك والمؤسسات الائتمانية بيانات العمليات المالية الخاصة بالعملاء إلى مصلحة الضرائب، لكن لحساب الفائض أو العجز في رأس المال، يجب الأخذ بعين الاعتبار قواعد المقاصة والنسب، بحسب المصلحة، وهو ما يجعل من الإقرار الرقمي خياراً مفضلاً.
وقال ليو لينديرشولد، المتخصص في شؤون الأوراق المالية لدى المصلحة: "إذا اخترت تقديم الإقرار عبر الخدمة الإلكترونية، فسيتم حساب الفائض أو العجز تلقائياً".
اقرأ أيضاً: فرصة لاسترجاع أموالك.. أخطاء شائعة في الإقرار الضريبي قد تكلفك الكثير

طريقة الشطب التقديري
ولمن لا يعرف سعر الشراء الأصلي للأسهم، يمكن استخدام ما يُعرف بـ«طريقة الشطب التقديري»، والتي تنص على اعتبار 20 بالمئة من سعر البيع (بعد خصم رسوم البنك أو السمسار) كمبلغ تكلفة الشراء.










