اكتر-أخبار السويد: بعد أن أصدر المعهد السويدي لمناهضة الرشوة دليلاً جديداً لمساعدة الشركات، يعتقد غونتر موردر، المدير التنفيذي لمنظمة (Företagarna) التي تمثل نحو 60 ألف شركة في السويد، أن الرقابة على الفساد والقيام بزيارات ميدانية ستكون أكثر فعّالية من إصدار دليل ذاتي للشركات لمحاربة الفساد.
وبحسب غوتنر، عندما يكون هناك اشتباه بحالات فساد فإن إصدار المزيد من الوثائق لن يحل المشكلة بقدر إجراء زيارات ميدانية ورقابة.
يربط العديد من الأشخاص الفساد في الأعمال التجارية بشركات دولية كبيرة. لكن 99 في المئة من الشركات في السويد هي شركات صغيرة تضم أقل من 50 موظفاً، ومعظمها أقل من عشرة موظفين، وفقاً لـاتحاد المشاريع السويدية.










