وفقًا لاتحاد المزارعين السويديين، فإن هناك حاجة إلى خمسة آلاف شخص للعمل في الحقول والدفيئات السويدية خلال موسم الربيع الحالي.
وفي مثل هذا الوقت من كل عام يأتي الآلاف من العمال من أوكرانيا وبولندا وصربيا للعمل في الزراعة بالسويد، لكن الآن، بسبب إغلاق إغلاق الحدود في عدة أماكن والقواعد الصارمة للسفر لم يستطع غالبيتهم الوصول إلى السويد.
وقالت أنيت بورجستروم مديرة الأعمال في الرابطة السويدية للمزارعين الاقتصاديين أن أن العديد من العمال الموسميين لا يستطيعون الوصول إلى السويد.
وحذرت اتحاد المزارعين السويديين من خطر تأثر انتاج محاصيل محلية في الثروتين النباتية والحيوانية في حال لم يتم تأمين عدد كافي من العمال.










