تواصلت معنا سيدة الأعمال من أصل فلسطيني في السويد، السيدة سارة سدر، لتخبرنا بأنّ هناك عملية احتيال تدور باستخدام اسمها وعلامتها التجارية للاحتيال على عدد من الأشخاص وأخذ أموال منهم، وعرض خدمات لا تقوم هي وشركتها بها على الإطلاق.
تملك سارة شركة سياحة تنظم من خلالها الحفلات والرحلات داخل وخارج السويد منذ عامين تدعى Yalla Systrar، كما أنّها مؤسسة مبادرة سارة وأخواتها التي تنظم النشاطات للنساء والأطفال التي بدأت الشركة منها، والتي لها مكانتها وشعبيتها في هذا القطاع. لكنّ المحتالين الذين استخدموا اسمها وعلامتها لم يقتصروا على عرض خدمات شبيهة بالتي تقدمها، بل الكثير غيرها مثل «تأمين وبيع المعسل»، وتحويل الأموال إلى بلدان أجنبية وعربية.
أخذوا صفحتها واسمها
وفقاً لسارة، فالمحتالون سرقوا محتوى صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل الإعلانات وصور الأشخاص الذين حصلت سارة على إذن منهم بنشرها، وعرضوه باسمهم وتواصلوا مع الناس بوصفهم هي. وحتّى رقم الواتس آب الذي يستخدمونه للتواصل عليه صورتها.
كما أنّ المحتالين لم يكتفوا بسرقة بياناتها وصورها، بل يستخدمون صفحات وحسابات مزيفة للتواصل مع الناس بوصفهم موظفين في شركة سارة، أو سكرتيرها حتّى. تضيف سارة بأنّها تتولى جميع المعاملات المالية بنفسها وليس لديها موظفين لفعل ذلك.
تعطي مثالاً أحد الأشخاص الذين تمّ النصب عليه بمبلغ 2700 كرون، حيث اتصل بها ليسألها عن فرعها في ستوكهولم، وعندما أجابته بالنفي شرح لها ما حدث.
مجموعة كبيرة
تقول سارة بأنّها لم تكتفِ بالتبليغ عن الأمر للشرطة، ولهذا تواصلت مع وسائل الإعلام لتحذّر الناس من المحتالين. كما أنّها استعانت بخدمات تقني لتتبّع المحتالين.










