تواصلت معنا إحدى الأمهات من سكان هلسنبوري لتخبرنا عن فيديو عمّا يبدو بأنّه حالة تمييز عنصري تعرّض لها ابنها من قبل مدرسته في مادة الرياضيات. لا زلنا نتابع الخبر مع جميع الجهات المعنية، ولكن هذه نسخة أولية ممّا حدث ننقلها لكم بأمانة كما وردت إلينا من الأم وكما يظهر من الفيديو الذي وردنا والذي امتنعت الأم عن نشره على العلن حالياً حتى استكمال الإجراءات القانونية.
تسكن الأم، وهي مهاجرة سورية الأصل، في هلسنبوري. ابنها في الصف التاسع ويعاني من مشاكل صحية وتصحبه كلّ فترة إلى المستشفى لإجراء فحوص دم من أجل السكري.
تقول الأم بأنّ ولدها يدرس في مدرسة في هلسنبوري، وعندما حاول ابنها العودة إليها ودخول حصّة الرياضيات، قامت المدرّسة بمنعه.
يظهر في الفيديو الذي أرسلته لنا الأم الحوار التالي الذي يفترض أنّه دار بين المدرّسة والصبي:
الصبي: لماذا يمكن للفتيات الدخول وأنا لا يمكنني ذلك؟
المدرّسة: لأنّ هذا قراري وعليك أن تقبله.
الصبي: هل ذلك لأنني صبي؟
المدرّسة: هذا لأنك صبي ومهاجر.










