اكتر-أخبار السويد : أظهرت التجارب التي أجراها معهد كارولينسكا على نقل بلازما الدم من أشخاص معافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى أشخاص لازالوا يعانون من المرض نتائج واعدة.
وبناءً عليه، سينتقل الباحثون إلى المرحلة التالي، حيث سيتم إيجاد مرضى متطوعين لتجربة العلاج.
وقال يواكيم ديلنر، أستاذ علم الأوبئة المعدية: "آخر اكتشاف توصلنا إليه، هو أنه إذا كان لدى الشخص فيروس في دمه، فإنه يصبح خالياً من الفيروس في اليوم التالي لإعطائه بلازما دم تحمل أجسام مضادة محايدة".
وقد يحتاج المريض إلى عدة أكياس من بلازما الدم قبل أن يكون جسده قادراً على التخلص من الفيروس.
إن إعطاء بلازما الدم من خلايا شخص معافى كان قد طور جسده أجساماً مضادة إلى شخص آخر مصاب هو طريقة مجربة في الأمراض المعدية الأخرى. هدفها مساعدة الشخص المريض على مكافحة المرض من خلال الأجسام المضادة المأخوذة من دم الشخص المتبرع.










