السويد بحاجة إلى المزيد من المهنيين
أعلنت وزيرة التعليم، آنا إيكستروم، أن الحكومة تريد إتاحة الفرصة أمام طلاب البرامج الثانوية المهنية لدخول الجامعة من خلال إضافة مواد دراسية تحضيرية للجامعة، مايعني مزيداً من دراسة الرياضيات واللغة السويدية والانجليزية.
وقالت إيكستروم إن الحكومة تريد تشجيع المزيد من الشباب على اختيار البرامج الثانوية المهنية، مثل الطبخ والتمريض وأعمال البناء.
يوجد نقص كبير في اليد العاملة في السويد، وخصوصاً في المهن التي تتطلب مهارات عملية. وفي الوقت نفسه، فإن عدداً قليلاً جداً من الشباب يختارون دراسة برنامج مهني في المرحلة الثانوية. وعلى مدى السنوات الـ 14 المقبلة، ستفتقر القطاعات المهنية إلى 18 ألف طالب، وفقًا لتقرير قدمه اتحاد الشركات السويدية في الربيع الماضي.
وبحسب التقرير فإن البرامج المهنية لا تؤهل الطالب لدخول الجامعة، وهذا يُعد عاملاً مهماً في عدم إقبال الطلاب عليها، إذ يرى العديد من الطلاب أن الطريق في هذه البرامج مسدود ولا يمكنهم تغيير رأيهم إذا أرادوا مواصلة الدراسة في المستقبل.
لذلك تقترح الحكومة إعداد جميع البرامج الثانوية بحيث يستطيع الطالب دخول الجامعة بحال أراد ذلك.
وقالت إيكستروم: "بهذا المقترح، سيختار المزيد من الأشخاص البرامج المهنية التي تحتاج إليها السويد".










