تشهد خدمة الطوارئ في السويد "SOS Alarm" تزايداً في عدد الاتصالات الخاطئة التي تصلها. وتُفيد التقارير بأن هذه الزيادة تأتي بصورة خاصة من الهواتف الذكية الحديثة التي تتمتع بوظائف الاتصال التلقائي برقم الطوارئ، وفقاً لما أفاد به راديو السويد.
ويقول جوناس ليند، مدير الإنتاج في خدمة الطوارئ: "هذا الوضع يؤثر على رقم الطوارئ ويؤخر استجابتنا لأولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة حقيقية".










