يصادف الخامس عشر من سبتمبر/ أيلول ذكرى مرور خمسين عاماً على تولي الملك كارل غوستاف السادس عشر حكم السويد، ما يجعلها أطول فترة حكم في تاريخ البلاد، حيث تولى العرش في عام 1973 عندما كان في السابعة والعشرين من عمره، إثر وفاة جده.
هذا وكان قد توفي والده عندما كان في العام الأول من عمره، ما منعه من أن يصبح ملكاً. ويُذكر أن مراسم تنصيبه الرسمية أقيمت في قصر ستوكهولم وتم بثها عبر التلفزيون على مستوى الوطن، حيث جلس على كرسي فضي خاص وألقى خطابه الأول.

من الجدير بالذكر أن الملك أكمل تعليمه الجامعي عندما تولى العرش، حيث درس في جامعة أوبسالا وفي ستوكهولم، على الرغم من مشكلته في القراءة والكتابة والإملاء بسبب عسر القراءة.
وبصفته رئيس الدولة، يقع على عاتق الملك مسؤولية قيادة السويد وتمثيلها أمام العالم، حيث يقوم بزيارات دبلوماسية متعددة إلى دول أخرى يلتقي فيها بشخصيات بارزة، فضلاً عن استقبال الزيارات الرسمية في البلاد.
كما يترأس الملك لجنة الشؤون الخارجية، التي تضم سياسيين من البرلمان والحكومة. كما يتم تنظيم اجتماعات في القصر عند تغيير الحكومة يرأسها الملك. وعلى الرغم من ذلك، يُتوقع منه ألا يعبّر بشكل شخصي عن آرائه السياسية، على الرغم من أنه قد قام بذلك بشكل منتظم في بعض الأحيان، ما أثار الجدل العام.











