عاش أولا ليليجرين Ola Liljegren من مدينة هيلسينبوري، في السويد حياة مأساوية غلب عليها إدمانه على الكحول والمخدرات لمدة تقارب الثلاثة عقود، فضلاً عن عدم امتلاكه مأوى لمدة عامين، إلى أن حدث شيء غيّر مجرى حياته بالكامل.
وقد ذكر أولا أن أحواله كانت سيئة للغاية لدرجة أن شعوره بالبؤس أفقده الرغبة في الحياة، ولم يجد طريقاً للتخلص من إدمانه سوى محاولته الانتحار عن طريق بالقفز من ارتفاع عال، نتج عنه كسور في 10 عظام من جسده ودخوله في غيبوبة.
وعندما استفاق من الغيبوبة، قرر أن يبدأ حياة جديدة بعيداً عن الإدمان. واليوم، وبعد مرور ما يقرب من 15 عاماً، يعيش أولا حياة خالية من الإدمان، حيث يعمل كممرض يُقدم الرعاية للأشخاص الذين يعانون من إدمانات مماثلة لتلك التي عاناها في الماضي.










