تجمع مئات الأشخاص في ستوكهولم يوم الأحد 10 سبتمبر/ أيلول للاحتجاج على خطط الحكومة بشأن فرض واجب الإبلاغ في الخدمة العامة. وصرحت كارين أرفيدسون، التي تعمل معلمة قائلة: «وظيفتي لا تتضمن الإبلاغ عن المهاجرين غير الشرعيين».
يأتي هذا في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة إلى جانب حزب ديمقراطيو السويد، التي تلزم موظفي البلديات والجهات الحكومية بإبلاغ الشرطة عن الأشخاص الذين يقيمون في السويد بدون إذن، حال علمهم بذلك.

هذا وتلقى الاقتراح انتقادات حادة، تم على إثرها تنظيم احتجاج يوم الأحد من قبل عدد من نقابات العمل والمنظمات في حديقة فاتبورسباركين Fatbursparken في ستوكهولم.
تجدر الإشارة إلى أنه تم تضمين الاقتراح في اتفاقية تيدو، وهو يخضع حالياً للمراجعة. كما لم يتم بعد تحديد الفئات المهنية التي قد تخضع لواجب الإبلاغ المحتمل، ولكن حتى الآن تلقت الاقتراحات انتقادات من قبل نقابات العمل مثل اتحاد معلمي السويد ونقابة الأطباء.











