اكتر ـ أخبار أوروبا : ضربت موجة برد شمال أوروبا فيما غطت الثلوج كامل أرجاء هولندا للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، وأجزاء من ألمانيا ما أثر على حركة النقل الجوي والبري.
في السويد صنفت هيئة الأرصاد الجوية يوم الأحد على أنه يوم "جليد وطني"، وانخفضت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في جميع أنحاء السويد، لتصل إلى 17 تحت الصفر في جبال لابلاند شمالاً ودرجتين تحت الصفر في مقاطعة سكونة جنوباً.
ليصبح أول "يوم جليد وطني" حقيقي منذ ثلاث سنوات، اذا افتقرت فصول الشتاء في العامين الماضيين تماماً إلى أيام الجليد، في حين شهد شتاء 2011/2012 موجات برد متكررة ونحو 19 يوم جليد.
وعلى الجانب الآخر من بحر الشمال تستعد بريطانيا لوصول العاصفة التي أطلق عليها خبراء الأحوال الجوية الهولنديون اسم "دارسي" مع رياح قد تصل سرعتها إلى 90 كيلومترا في الساعة.
وقد خرج سكان مدن هولندية وألمانية من منازلهم لممارسة نشاطات على الثلج رغم تدني الحرارة إلى خمس درجات تحت الصفر.
وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية الهولندية "كنمي" الإندار "الأحمر" الذي نادرا ما يتم اللجوء إليه، الأحد في كل أنحاء البلاد التي تضربها عاصفة ثلجية هي الأولى منذ أكثر من عشر سنوات.
ووفقا لموقع توقعات الأحوال الجوية فير.نل "هذه أول عاصفة ثلجية (في البلاد) منذ وقت طويل: آخرها (...) كان في كانون الثاني/ يناير 2010".
وأغلقت الحكومة الهولندية كل المراكز المخصصة لإجراء اختبارات فيروس كورونا لأيام عدة بسبب سوء الاحوال الجوية فيما تتوقع البلاد أن تستمر درجات الحرارة دون الصفر مدة عشرة أيام.
وألغيت عشرات الرحلات الجوية أو تأخرت في مطار سكيبول في امستردام في حين أغلق مطار أيندهوفن في جنوب البلاد بالكامل. وألغيت كل رحلات القطار في البلاد حتى تلك المتوجهة إلى ألمانيا.
واوقفت حركة الترامواي في أمستردام فيما انحرفت عربة ترام عن مسارها بسبب الثلوج في لاهاي على ما أفاد أحد مراسلي وكالة فرانس برس.
وراوحت سماكة الثلوج التي غطت معظم أنحاء البلاد بين 5 إلى 10 سنتيمترات الأحد، لكن الثلوج وصلت سماكتها إلى 30 سنتيمتراً في بعض الأماكن، بحسب التلفزيون العام "نوس".










