اكتر-أحبار السويد : عندما ضرب وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، علقت "يوفارات سانرام" في مدينة بالي ولم تستطع العودة إلى السويد، ما تسبب في طردها من عملها.
والآن رفض طلب تعويض صندوق البطالة a-kassa. تعلق سانرام قائلة، "هذا ليس إنسانيًا على الإطلاق."
ذهبت يوفارات سانرام مع صديقها في رحلة إلى آسيا، توجها في البداية إلى تايلاند لرؤية أهلها ثم اختارا بالي لقضاء بعص الوقت في الراحة والاستجمام. كانت الخطة أن يقضيا مدة عشرة أيام لكنهما علقا.
فما إن بدأ فيروس كورونا بالانتشار في المنطقة، أعلنت بالي حظرًا في البلاد، وفي 24 مارس/ آذار ألغيت رحلة يوفارات.
أدركت يوفارت أن الحصول على حجز جديد للعودة إلى السويد أصبح مستحيلًا، فأبلغت رب عملها بظروفها، فأخبرها بأنه مضطر إلى إقالتها.
إذ عملت يوفارت كمساعد شخصي لشخص في حاجة ماسة للمساعدة ولم يكن بالإمكان الانتظار حتى عودتها، وفقًا لرب عملها.
رفض التعويض
عندما سجلت يوفارات سانرام بعد ذلك كعاطلة عن العمل في دائرة مكتب العمل عبر الإنترنت، كانت الصدمة التالية؛ فوفقا للقوانين، لا تعتبر متاحة لسوق العمل لأنها ليست في السويد، ما يعني أنها ستحرم أيضًا من تعويض صندوق البطالة.










