تقوم مهسا بالتفاعل مع التحقيقات المتعلقة بجرائم الإساءة المرتكبة بحق الأطفال واستغلالهم جنسياً. وتقول في هذا الصدد: «إن مثل هذا الاستغلال بشع، فالأمر يتعلق في نهاية المطاف بالأطفال الذين يملكون مستقبلاً كاملاً وواعداً أمامهم. ولهذا يجب أن يكون الأطفال والشباب، على حدّ سواء، بعيدين عن هذه الأنواع من الاستغلال، التي من المفترض ألا تكون موجودة في المقام الأول، إذ سيتعين على الكثيرين منهم العيش مع مشاعر الخزي والذنب التي لم يكن لهم يدٌ فيها».
تضيف مهسا أنه كلما تم التأخر في اتخاذ الإجراءات اللازمة، ازدادت معاناة الأطفال الذين يتعرضون لهذا النوع من الإساءة. الأمر الذي سيجعل معالجتهم أصعب وأعقد. مشيرةً إلى ضرورة وضع السياسيين معايير وتشريعات أشدّ فيما يتعلق بالجرائم الجنسية التي تشمل الأطفال.
تلقّي الدعم من منظمة غير ربحية
تعرضت مهسا للاعتداء الجنسي عندما كانت دون سنّ العاشرة، وتقول إن العواقب كانت كبيرة. وسواء تعرّض الشخص للاعتداء في مرحلة الطفولة أو البلوغ، فالأمر يتعلق بشكل كبير باضطراب ما بعد الصدمة وذكريات الماضي وصعوبة الثقة بالآخرين وتأثير مثل هذا الأمر على علاقة المرء بجسده.
تضيف مهسا أنها تعلمت التعايش مع الصدمة بعد الدعم الكبير الذي تلقته من الآخرين. وتشير إلى أن منظمة Rise غير الربحية شكلت نقطة تحول مهمة بالنسبة لها كشخص بالغ، إذ تعمل هذه المنظمة على تقديم الدعم للأطفال الذين تعرضوا لجميع أنواع الإساءة.










