مع وصولنا إلى نهاية الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، تتجه أنظار الشعب السويدي بأكمله نحو الحدث الكبير المنتظر: الانتقال من التوقيت الصيفي إلى التوقيت الشتوي. فهذا الحدث الكبير سيأتي بنا في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، الواقع في التاسع والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول)، حيث ستتراجع عقارب الساعة خطوة واحدة إلى الوراء، من الثالثة إلى الثانية، لتهب الجميع "ساعة إضافية" قيّمة.
"مرحباً بالتوقيت الشتوي!" هكذا يمكن أن نلخص الحالة العامة التي تعم السويد في هذه الأثناء، حيث يشعر الكثيرون بسعادة غامرة لهذا الوقت الإضافي الذي سيُتاح لهم. فالبعض يراه فرصة للراحة والاسترخاء، بينما ينظر إليه آخرون كهدية مثالية لمحبي السهر.
"في الربيع نتقدم للأمام، وفي الخريف نعود للخلف"
ويبدو أن التكنولوجيا قد سهلت الكثير من الأمور، حيث تقوم معظم الأجهزة الذكية والحواسيب بتحديث الوقت تلقائياً، مما يجنب المستخدمين من الوقوع في الحيرة والقلق. ولكن، تظل هناك بعض الأجهزة التي تحتاج إلى لمستك السحرية، مثل ساعات اليد وساعات السيارات. ولمساعدتك في تذكر الاتجاه الصحيح لضبط الساعة، هناك قاعدة بسيطة وسهلة تقول: "في الربيع نتقدم للأمام، وفي الخريف نعود للخلف".
Foto: Janerik Henriksson/TT - التوقيت الشتوي في السويد










