هل تتأخر عن المواعيد بشكل دائم، ومهما حاولت أن تغيّر من الأمر لا تنجح؟ هل تأقلمت مع قيام شخص يهمك بالتأخر عن المواعيد لأنّك مهما حاولت فلم تنجح في تغييره؟ يبدو أنّك لستَ وحيداً في ذلك، ويبدو أنّ هناك سبب وراء عدم قدرتك على ضبط ساعتك وعدم التأخر عن المواعيد، وكذلك هناك محفزات وسمات شخصية تفرّقك عن البقية...
قامت الكاتبة غريس بيسي بتخصيص كتاب بأكمله لمحاولة فهم هذه الظاهرة، وأطلقت على المتأخرين عن المواعيد – وهي منهم – اسم: «متمردي الوقت Timebender». ظاهرة المتأخرين كبيرة لدرجة أنّ استطلاع نشرته "YouGov Survey" الأمريكية منذ عدّة أعوام وجد بأنّ واحداً من كلّ خمسة أشخاص يتأخر عن العمل مرتين أسبوعياً على الأقل.
تتأخر عن المواعيد؟ هذه سماتك
تقول بيسي بأنّ المتأخرين عن المواعيد، أو متمردي الوقت، لديهم سمات مشتركة: يكرهون الروتين، ولا يحبون المهام التي تبدو مألوفة لهم، وقابليتهم للضجر مرتفعة.
وتذكر بيسي أنّ متمردي الوقت يؤدون بشكل ممتاز عند تولي مهمة مثيرة لاهتمامهم، وقادرون على العمل بشكل فعال في المهام التي يكون وقت إنجازها قصير ولديها موعد تسليم نهائي.
يمكن تمييزهم لأنّ مكاتبهم غير مرتبة، فهم يبدؤون المهام تلو الأخرى بسرعة كبيرة.

تتأخر عن المواعيد؟ هذه ليست سماتك
الكاتب الآخر الذي تناول المتأخرين عن المواعيد بشكل ممتاز هو ديفيد روبسون أثناء دراسته سلوك البشر وتصرفاتهم. وقد تحدّث عن أنّ السمات الرئيسية التي يفتقدها الذين يتأخرون عن المواعيد بشكل متكرر ودون علاج: هو التمتع بوعي يقظ، والبساطة، والقابلية على التأقلم، والانفتاح على الآخرين.
فبرأي روبسون، هذه السمات مترابطة بشكل كبير مع قدرة الأشخاص على البقاء منظمين، والالتزام بجداول قبلوها ووضعوها لأنفسهم، ومن بينها الالتزام بالمواعيد.











