نشرت صحيفة Hem & Hyra رسالة من أحد قراءها، تتضمن سؤالاً بشأن كاميرا نصبها جاره بمواجه شقته دون إذنه، ويتساءل إن كان ذلك مسموحاً، وما هي الجهة التي يُمكن أن يلجأ إليها لتقديم شكوى.
وجاء في الرسالة: "نحن نعيش في بناء حيث البوابة فيها قفل رقمي متصل بالهواتف، قام أحد الجيران بنصب كاميرا في مواجهة شقتنا دون استشارتنا أو استشارة الشركة المؤجرة، ونشعر بعد الارتياح لذلك.. طرحت هذه المشكلة في اجتماع مع شركة السكن لكنهم اقترحوا علي إبلاغ الشرطة. بدورها ردت الشرطة بأن الأمر يتعلق بشركة السكن. بعد ذلك قالت الشركة أنه يُسمح للمرء بوضع كاميرا تلتقط صور لمدة 60 ثانية خارج الباب عندما يتصل أحد.. في نهاية المطاف توجهت إلى مفتشية البيانات Datainspektionen لكنني لم أحصل على جواب منذ أكثر من شهر لأن القضية لا تحظى بأولوية".











