لا يزال نشاط الإنفلونزا منخفضاً وهو أمر طبيعي في هذا الوقت من العام حتى الآن، وقد تم اكتشاف حالات متفرقة فقط وأغلب الظن أنها جاءت من الخارج. بخلاف ذلك، لا يوجد الكثير مما هو طبيعي الآن عندما يتعلق الأمر بالأنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الموسمية الأخرى، والسبب هو جائحة كورونا التي فاقمت من مشكلة الأنفلونزا. وذلك وفقاً لما جاء في تقرير لصحيفة داغينز نهيتر DN.
في سياق ذلك، تقول عالمة الأوبئة في وكالة الصحة العامة السويدية، آناسارا كارناهان AnnaSara Carnahan أن موسمي الإنفلونزا السابقين شهدا تراجع الإنفلونزا بشكل كبير، حتى أن الموسم الماضي شهد فترتين من اختفاء الإنفلونزا تماماً.
وقالت كارناهان: «لقد كان نوعاً من نصف الفوضى، لا نعرف لماذا اختفت الإنفلونزا، قد يكون ذلك بسبب طريقة تصرفنا، حيث أن الكثير من الناس ظلوا في المنزل بسبب متحور كورونا أوميكرون الذي انتشر حينها».
وترى العالمة أنه من الصعب، إن لم يكن مستحيلاً، التنبؤ بما سيكون عليه موسم الأنفلونزا هذا العام. ولكن في حال عدم حدوث موجة كبيرة أخرى من كوفيد -19، فمن المفترض أن تبدأ الأنفلونزا كالمعتاد، وهذا يعني انتشاراً متزايداً للعدوى التي ستزداد سرعتها بعد عطلة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة.
من ناحية أخرى، تقول العالمة فرضياً أن عدداً أكبر من الناس معرضون للإصابة بالأنفلونزا الآن أكثر من ذي قبل، لأننا شهدنا عدة سنوات مناسبة لانتشار العدوى، ومع ذلك فإنه من السابق لأوانه تحديد أي من المتغيرات الأربعة الحالية للإنفلونزا سينتشر.
إلا أن الإشارات الأولى تشير إلى أنه قد يكون المتغير A H3N2، حيث يعود أصل هذا النوع من الفيروس إلى ما يسمى بـ "إنفلونزا هونغ كونغ"، التي اجتاحت العالم في عام 1968.










