قال وزير داخلية السويد، ميكائيل دامبيري، في مؤتمر صحفي يوم أمس الاثنين( 2020ـ02ـ01)، أن الحكومة لن تتهاون إطلاقاً مع العصابات الإجرامية. مؤكدًا على أن العام الماضي شهد زيادة في عمليات إطلاق النار بنسبة 10%.
وبحسب إحصائيات الشرطة فإن حوادث إطلاق النار ازدادت بنسبة 10 في المئة في عام 2020 بالمقارنة بالعام الذي سبقه، وبلغ عددها 366 حادثة، أدى نصفها إلى مقتل أو إصابة أشخاص، بلغ عددهم 47 قتيل و 366 مصاب.
وأضاف دامبيري: "ما زال الوضع صعب، لكن تقديري أن تحولاً سيحدث هذا العام".
الخطر أكبر في المناطق الضعيفة
وأوضح دامبيري أن معظم حوادث إطلاق النار وقعت في 60 منطقة سكنية تصنفها الشرطة على أنها ضعيفة اقتصادية واجتماعياً في السويد، رغم أن 5.4 في المئة فقط من السكان يعيشون فيها.










