اكتر-أخبار السويد : زاد الإقبال على صندوق البطالة بنسبة 400% في أحد أكبر صناديق البطالة في السويد عندما ضرب وباء فيروس كورونا البلاد. حتى أن عددًا من الأشخاص اضطروا للانتظار لأشهر بينما كانوا يعيشون بأموال مقترضة.
يصف أحد المحققين في صندوق تأمين البطالة الوضع بالفوضوي، فيقول، "إن الجلوس والتحدث مع شخص هو في حاجة ماسة إلى المال أمر مرهق للغاية. فمعظم الناس يتساءلون عن المدة التي سيستغرقونها في الانتظار أو عن مكان أموالهم، والشيء الوحيد الذي يمكنك قوله هو أننا نعمل بأقصى سرعة ممكنة."
يوهانا في الثلاثينيات من عمرها وعملت في صندوق التأمين ضد البطالة لمدة عشر سنوات تقريبًا. وكان ربيع كورونا هو الأصعب في حياتها المهنية حيث تعرضت في مكان العمل لضغوط شديدة خلال الوباء ووصفت جو المكتب بأنه "صعب".
وأضافت، "نحن لسنا آلات، نحن أناس نجلس ونتلقى رسائل من أعضاء حزينين ومنزعجين وغاضبين. وهذا يؤلمنا في صميمنا."
بين مارس/ آذار ومايو/ أيار، عملت هي وزملاؤها مع الحالات التي يكون فيها الشخص موظفًا مؤقتًا أو يعمل بالساعة. لكن أصحاب العمل الدائم ازدادت نسبهم في شهر يونيو/ حزيران، وقالت يوهانا أن بعض الحالات عادة ما تختفي خلال فصل الصيف بسبب الوظائف الصيفية، لكن هذا لم يحدث هذا العام.
وفقًا ليوهانا، "إن القواعد والقوانين الصارمة هي التي تجعل العمل يستغرق وقتًا طويلاً، وفي الوقت الحالي، لا يمكن إجراء أي نوع من الاستثناءات. إن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يساعدنا جميعًا الآن هو تغيير القانون."
لكن الحكومة رفضت الاقتراح، وبدلًا من ذلك صعبت الأمور وفرضت إرسال تقارير نشاط إلى مكتب العمل السويدي منذ مايو/ أيار. وتقول جوانا إن ذلك يعني بالنسبة لنا 5000 حالة جديدة.










