استدعت عدة دول أوروبية الإثنين سفراء روسيا لديها على خلفية وفاة المعارض الروسي الشهير ألكسي نافالني حيث كان يمضي عقوبة السجن لمدة 19 عاما في القطب الشمالي. وكانت وزارة الخارجية السويدية قد أعلنت استدعاء السفير الروسي تزامنا مع إعلان مماثل لمدريد وباريس وبرلين ولاهاي وأوسلو.
وقال وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم "يجب على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك ضد القمع السياسي في روسيا". واعتبر بيلستروم إن هذا التحرك أمر ملح وخاصة بعد وفاة نافالني في السجن الروسي في 16 فبراير.
كما قدمت الحكومة السويدية اقتراحًا خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لفرض المزيد من العقوبات ضد بعض الشخصيات في روسيا وضد القمع الداخلي في البلاد.
كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه استدعاء سفير روسيا لدى فرنسا على خلفية وفاة المعارض الروسي ألكسي نافالني في سجنه. وقال الوزير الذي يجري زيارة للأرجنتين "طلبت استدعاء السفير الروسي اليوم عند الساعة 18:30" بتوقيت باريس، معتبرا أن "نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أظهر مرة جديدة طبيعته الحقيقية".











