لم يعد الأمر مثل السابق، فليس فقط الرسائل والهدايا تجوب العالم عبر البريد، بل وحتى المواد المحظورة كالمخدرات. قصة "يوهان"، التاجر الذي اعترف بأنه يستغل البريد السويدي Postnord لإرسال المخدرات لزبائنه منذ تسعة أعوام، تكشف عن جانب مظلم في نظام تمّ تعديله كي يكون آمناً وموثوقاً.
رغم التعديلات القانونية
يقول "يوهان"، وهو اسم مستعار: "لقد كان الأمر سهلاً للغاية، وأنا فقط أضع البضاعة في صندوق وأرسلها، وببساطة تصل إلى العنوان المُحدَّد، لا أحد يشك في شيء، وحتى لو فقدت شحنة أو اثنتين، لا بأس، فالأرباح كبيرة"
على الرغم من تعديلات قوانين البريد السويدي التي دخلت حيز التنفيذ منذ بداية 2023، التي تُمكِّن العاملين في مجال البريد من الإبلاغ عن أي شحنات مشبوهة للشرطة، يبدو أن "يوهان"، وأمثاله كُثر بالتأكيد، لم يشعروا بأي تهديد حقيقي لعملياتهم.
المشكلة أنّ التقرير يشير إلى أنّ نصف الموظفين لا يعرفون شيئاً عن التعديلات القانونية، والنصف الآخر سمع عنها في الأخبار ولم يصله أيّ شيء من الإدارة.










