يوم الإهمال أو الفوضى أو الكسل "Slarvighetens dag" هو مناسبة خاصة يُحتفل بها في 20 فبراير من كل عام. يهدف هذا اليوم إلى أخذ يوم راحة وعدم فعل أي شيء بالإضافة إلى لفت الانتباه والتفكير في مفهوم الإهمال في جميع جوانب الحياة بدءًا من الأخطاء الصغيرة في الحياة اليومية وصولًا إلى الأخطاء الكبيرة في العمل والحياة بشكل عام.
رغم عدم وجود خلفية رسمية أو أصل معروف لهذا اليوم ، إلا أنه اكتسب اهتمامًا متزايدًا في السنوات الأخيرة. حيث يعد الإهمال أمرًا يمكن أن يمس جميع الأشخاص، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو المهنة. يمكن أن يشمل ذلك نسيان المفاتيح في المنزل أو ارتكاب خطأ في مهمة عمل. وقد يكون الإهمال مصدر إحباط ويؤدي إلى مشاكل، لكنه في الوقت نفسه جزء لا يتجزأ من الحالة الإنسانية. فلا يوجد شخص مثالي والجميع يرتكب أخطاء في بعض الأحيان.










