كشفت دراسة جديدة أجرتها مصلحة المدارس السويدية "Skolverket" عن معدلات غياب مقلقة بين طلاب المدارس في السويد، حيث يغيب عدد كبير من الطلاب عن المدرسة لفترات طويلة، وهو ما ينعكس سلبًا على مستقبلهم التعليمي والاجتماعي.
الغياب المدرسي.. عواقب وخيمة
وصفت إيبا بريسمارك، المسؤولة في هيئة التعليم، الوضع بأنه خطير، مؤكدة أن التغيب المستمر قد يؤدي إلى صعوبات في التعلم والشعور بالعزلة، مما يزيد من خطر الفشل في سوق العمل وتدهور الحالة النفسية للطلاب مستقبلاً.
وأظهرت الدراسة أن معدلات الغياب شهدت انخفاضًا مقارنة بفترة جائحة كورونا، لكنها لا تزال أعلى مما كانت عليه قبل الجائحة. وتشير النتائج إلى أن التغيب أصبح ظاهرة تحتاج إلى تدخل سريع من المؤسسات التعليمية.
أرقام مقلقة
وفقًا للدراسة التي رصدت الغياب خلال خريف عام 2023:










