تشهد السكك الحديدية في السويد أزمة متفاقمة مع تسجيل 73,649 عطلًا خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ سنوات، ما يعادل أكثر من 200 خطأ يوميًا، وفقًا لأحدث بيانات صادرة عن هيئة النقل السويدية (Trafikverket). وتُعزى هذه الأعطال إلى زيادة حجم حركة القطارات، وتقادم البنية التحتية، وارتفاع الضغط على الشبكة، وفقًا لما صرّح به يون سوند، رئيس قسم صيانة السكك الحديدية في هيئة النقل.
"السكك الحديدية مريضة" والمخاطر تتزايد
يخضع عدد من خطوط السكك الحديدية لعمليات صيانة كبرى، مثل تجديد الأعمدة الكهربائية على الخط الغربي الرئيسي (Västra Stambanan)، وهي عملية تستغرق وقتًا طويلًا وتؤثر بشكل مباشر على حركة القطارات.
ويؤكد هوكان إنغلوند، رئيس اتحاد عمال السكك الحديدية في النقابة العمالية SEKO، أن الوضع بات حرجًا، قائلًا:
"السكك الحديدية في حالة سيئة للغاية. إنها مريضة، فهناك أجزاء عديدة كان يجب استبدالها منذ سنوات".
تشير التقارير إلى أن 40% من منظومة الأسلاك الكهربائية العلوية قد تجاوزت عمرها الافتراضي، مما يزيد من احتمالية حدوث أعطال طارئة وتوقف مفاجئ لحركة القطارات. ويحذر الخبراء من أن عدم اتخاذ إجراءات فورية سيؤدي إلى تفاقم المشكلات بشكل أسرع.
"نحن نمر بمرحلة انهيار متسارع في البنية التحتية"، يقول يون سوند، مشددًا على الحاجة إلى إصلاحات جذرية لوقف هذا التدهور.
اقرأ أيضاً: الحكومة السويدية توافق على أكبر مشروع بنية تحتية منذ قرن












