حذر خبراء في أمراض الربو والحساسية من ارتفاع حالات الإصابة بحساسية الربيع في السويد بالتزامن مع بدء الموسم هذا العام، والتي يعاني منها عادةً 30% من سكان السويد.
وشدد الخبراء على ضرورة التزام المصابين بتناول أدويتهم في الوقت المناسب لتجنب ظهور أعراض الحساسية أو تفاقم الحالة أكثر فأكثر، بالإضافة إلى منع الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا.
يعاني الكثيرون خلال موسم الربيع كل عام، من حساسية الربيع التي تسببها حبوب اللقاح. وتختلف شدة الأعراض اعتماداً على كمية حبوب اللقاح الموجودة في الهواء ونوع حبوب اللقاح التي يتحسس الشخص منها.

لكن المشكلة تكمن في أن الكثيرين يجدون صعوبة في التفريق بين أعراض الحساسية وأعراض الرشح الخفيف، لذا من المهم التعرف بشكل جيد على أعراض كل منهما؛ فأعراض الحساسية تتمثل بسيلان في الأنف وحكة شديدة في الأنف والعينين والحلق، إلى جانب الشعور بالإعياء والتعب. أما أعراض الرشح ونزلات البرد، فتتضمن السعال والحمى وسيلان الأنف، بالإضافة إلى التهاب الحلق والصداع.
وعلى الرغم من أن حساسية الربيع ليست خطيرة، إلا أنها تحتاج في بعض الأحيان إلى علاج وعقاقير طبية فعالة ومفيدة. ولحسن الحظ، فإن الصيدلية تقدم مجموعة كبيرة من الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، إلى جانب تلك التي تُصرف بوصفة طبية والتي تساعد في تخفيف حدة الأعراض بشكل كبير.










