مع حلول الشتاء القارس، تواجه السويد أزمة غير مسبوقة في قطاع السكك الحديدية، حيث تشير الأرقام الصادرة عن شركة الإحصاءات "تاغستاتيستيك Tågstatistik" إلى أن أكثر من 11,000 رحلة قطار قد أُلغيت في فصل الشتاء هذا.
والنسبة الأكبر في هذه الأزمة هي لشركة "SJ"، إحدى أكبر مشغلي القطارات في البلاد، والتي شهدت إلغاء أكثر 1,900 من رحلاتها في شهر ديسمبر (كانون الأول) وحده، مما ترك آثاراً سلبية على الآلاف من المسافرين الذين وجدوا أنفسهم عالقين ومحرومين من خطط سفرهم.
في قلب هذه الأزمة، تبرز قصص المسافرين وإحداهن أنيكا لارسون، وهي سيدة من "لاندفيتر Landvetter"، والتي حُرمت من فرصة زيارة أطفالها وأحفادها في بلدية "أورنسكولدسفيك Örnsköldsvik" بعد إلغاء رحلتها ثلاث مرات متتالية. تعبر لارسون عن استيائها بقولها: "التبريرات المتعلقة بالشتاء وعدم الاستعداد غير مقنعة، فالشتاء حدث سنوي متكرر، أعتقد أن القضية تتعلق بسوء التخطيط".










