فشلت 29 مدينة في تحقيق الأهداف البيئية السويدية لثلاثة أنواع مختلفة من تلوث الهواء في العام الماضي 2021، حيث تقول هيلينا سابيلستروم Helena Sabelström من وكالة حماية البيئة السويدية: «الأطفال وكبار السن والأشخاص الحساسون معرضون بشكل خاص لمستويات عالية من التلوث».
في هذا السياق، تشير التقديرات إلى أن 6700 سويدي يموتون مبكراً كل عام بسبب تلوث الهواء، ذلك وفقاً لدراسة أجراها معهد البيئة السويدي IVL وجامعة يوميا Umeå نيابةً عن وكالة حماية البيئة السويدية.
الجدير بالذكر أن الأهداف البيئية السويدية تعد أكثر صرامةً من معايير جودة الهواء للاتحاد الأوروبي، والتي تسمح بتركيزات أعلى، لكن في العام الماضي لم تفِ بلدية أوميو Umeå بالمعايير المحددة لثاني أكسيد النيتروجين الصادرة عن عوادم المرور.
في الوقت نفسه، تعد أوميو واحدةً من المدن الرائدة المختارة في الاتحاد الأوروبي في التحول المناخي إلى عام 2030، مما أدى إلى انتقادات داخلية.
في سياق متصل تقول هيلينا سابيلستروم: «لقد عانوا لسنوات عديدة من مشاكل ثنائي أكسيد النيتروجين على وجه الخصوص، فمن الواضح أن المطلوب هو اتخاذ إجراءات أكثر مما تم اتخاذه حتى الآن».
بالإضافة إلى ذلك لم تستوفِ بلديتا، سكيلفتيا Skellefteå وإوسترسوند Östersund العام الماضي 2021 معايير الاتحاد الأوروبي لما يسمى بجزيئات PM10، والتي تأتي غالباً من الإطارات المرصعة (أي إطارات الشتاء، وفيها نتوءات معدنية صغيرة يتم إدخالها في الإطارات لتحسين احتكاك الإطارات على الطرق في ظروف الثلج أو الجليد)، ووفقاً للبلديات قد يكون أحد الأسباب هو زيادة حركة المرور، ويُعتقد أن جزيئات الهواء تؤدي إلى زيادة الوفيات في أمراض القلب والأوعية الدموية والرئة.
الجدير بالذكر، أنه تم قبول الحد الأقصى لمعايير الاتحاد الأوروبي لجزيئات الهواء الصغيرة والمعروفة باسم PM2.5 في كل مكان في السويد، والمناقشات جارية في الاتحاد الأوروبي حول تشديد المعايير لأن منظمة الصحة العالمية شددت توصياتها العام الماضي.
تقول هيلينا سابيلستروم: «ستتم أيضاً مراجعة المعايير والأهداف البيئية للهواء النقي في السويد».










